يُعَد الفقر واحدًا من التدابير الأكثر فاعلية في مكافحة الديمقراطية التي يمكن للحكام فرضها على شعوبهم، فإذا ظل الناس يرزحون تحت ضغوط الإحباطات المالية فإنهم سينشغلون جدًا بالبقاء على قيد الحياة عن التدخل في العملية السياسية.
فحرمانهم يهمشهم، وحاجتهم إلى الخبز تحل محل مطالبتهم بحقوقهم، ومن هنا فإفقار الشعوب استراتيجية للإدارة الاجتماعية…
External Context سياق خارجي
http://wp.me/p4Tqe8-r7