واليوم، كما كان متوقعًا، فقد تضخمت الـ200 مليار دولار لتصبح 1.3 تريليون دولار!!… والغرب يصف هدم سوريا علنا على حقيقته… كفرصة استثمارية.
من المفترض أن تحسن العقيدة من فهمنا للواقع، لا أن تطمسه! فالعقيدة ليس من المفترض أن تجعل تقييمنا الموضوعي للظروف ينحرف، فأصوات التكبيرات التي تتردد بينما يتم تدمير سوريا ونسفها إلى قطع يبدوا كالنشاز وهو يغطي تمامًا من أي صوت للعقل يحاول أن يذكر بالتداعيات الواضحة للتدمير الذاتي.
External Context سياق خارجي
http://wp.me/p4Tqe8-1W6