الشركات متعددة الجنسيات، وشركات الاستثمار الأجنبية تتجاوز كثيرا القوة الاقتصادية لأي شخص مثل ‘منير فخري عبد النور’، وهيمنتهم ونفوذهم على مصر لا مثيل له.
شخص مثل ‘فخري’ يعادل النخب المحلية التي ساعدت في الحفاظ على الاستعمار البريطاني في نظام الحكم غير المباشر، إنه مجرد متعاون مع النخب العالمية. تتوافق مصالحهم، ولكن إفلاسه أو القضاء عليه لن يغير المجتمع و لن يغير السياسة. وسوف يؤدي فقط إلى زيادة حصة المنافسين له في السوق، الذين هم على الأرجح المصانع المملوكة للجيش أو الشركات متعددة الجنسيات.
أنا أتفق مع حملة لمساعدة الناس على إدراك أن لديهم قدرة للتأثير على الشركات، أن لديهم القدرة على استهداف عائدات الشركات و ما إلى ذلك.
ومع ذلك، تعهد هذا النوع من الجهد والغرض الوحيد منه هو إفلاس فرد معين لا أعتقد أنه يخدم أي أهداف ثورية.