فمن خلال الزعم كذبًا بأن البديل للاحتجاجات العقيمة في الشوارع هو الحرب الأهلية، استطاعت جماعة الإخوان المسلمين أن تقنع الناس بأن يكتفوا بما لا جدوى منه، لأنه لا أحد يريد الحرب، وها نحن نرى هذه “البرمجة” تظهر علينا في أي وقت ننتقد فيه مبدأ “سلميتنا أقوى من الرصاص” وهي تعويذة الإخوان، فنرى على الفور شخصًا يرد قائلا، “إذا فأنت تتبنى إراقة الدماء والعنف؟…………………..
External Context سياق خارجي
http://wp.me/p4Tqe8-2FS