إن استراتيجية استهداف القطاع الخاص، للضغط على أصحاب رؤوس الأموال هي إما لسحب دعمهم للنظام، وإما لاستخدام نفوذهم لفرض تغييرات في السياسة، ومثل هذا النهج المنطقي والفعلي ظهر بشكل بارز في كُتيِّبات التدريب على التمرد التي تعود إلى عام 1944.
باستخدام التكتيكات التي تم اتخاذها بشكل كبير من تلك التي وضعتها الحركة العمالية، قام مكتب الخدمات الإستراتيجية “OSS” (الذي كان سلفا لوكالة الاستخبارات الأمريكية “CIA”) بتدريس عملائه تقنيات تخريب الشركات بداية من “قطع الاتصالات بين المكاتب” الى “القيام بكل ما هو ممكن لتأخير تسليم الأوامر”، إلى آخره.
وبعد سنوات، استمرت هذه الاستراتيجية نفسها لتكون دليلا أساسيا لزعزعة استقرار النظام.
المعارضة المدعومة من الولايات المتحدة في ” نيكاراجوا ” شنت حملة تخريب ضد الحكومة التي يقودها “ساندينستا”، استنادا إلى أدِلّة CIA الإرشادية والتدريبات التي شملت الأشياء التي تبدو طفيفة كتخريب المعدات المكتبية وإغراق المراحيض بإلقاء الإسفنج فيها.
من الواضح، أنه قد تم أيضا تدريس وإستعمال تكتيكات ذات تأثير أكبر، والنقطة هنا هي أن الهدف الفعلي كان ومازال هو ” سلطة القطاع الخاص” .
#تكتيكات_التعطيل
#استراتيجية_ثورة
#ثورة_مفتوحة_المصدر
#Open_Source_Revolution