دأبت الحكومة البريطانية على التحذير من هجوم كيماوي جماعي من مسلمين إرهابيين منذ عام 2001، وفي هذا الحين كان حديثهم عن تنظيم القاعدة، أما الأن فقد أصبح عن داعش.
أتذكر مشاهدة روايات تصلح للسينما على التلفزيون عندما كنت أعيش في لندن، وكانت عن حق عبارة عن دليل تعليمات بصرية عن “كيفية” تنفيذ الهجمات وكانت مفيدة لأي إرهابي محتمل يشاهدها، لأنها كانت تحريضية بشكل عملي. وبطبيعة الحال، كما هو الآن، كانت محاولة واضحة لترويع الشعب البريطاني لقبول تقليص الحريات المدنية وزيادة التدابير الأمنية.
هل هناك فرصة أن تقوم داعش بهذا الأمر فعلا؟ بالتأكيد، هناك فرصة. ولكن أكملوا قراءة المقال.
تفيد تقاريرهم أن “نحو 800 من البريطانيين ذهبوا للقتال في سوريا وأقل قليلا من نصفهم عادوا”. دعنا من غرابة أن يتم السماح لنحو 400 جهادي بريطاني بالعودة إلى المملكة المتحدة دون قيود (شيء عجيب فعلا)، ولكن الواضح هو أن إدارة اﻷمن تعلم من هم هؤلاء، وكلهم بلا شك، مراقبون عن كثب.
لا ينبغي أن تكون عملية الكشف عن أي هجوم ” جماعي” (في حاجة إلى الكثير من التخطيط والتمويل والمشتريات والخدمات اللوجستية) شديدة الصعوبة خاصة عندما تكون عينك على المتهمين الرئيسيين، وشبكاتهم الاجتماعية.
الحقيقة هي أن اختراق صفوف الجهاديين ليس أمرا بالغ الصعوبة، ومراقبتهم أقل صعوبة بكثير. حقيقي أن هجمات “الذئاب المنفردة” فهي بالكاد يمكن توقعها أو منعها، ولكن الهجمات المنسقة على نطاق واسع تتطلب الكثير من التواصل والانتقال والتمويل وكلها أمور لا يمكن القيام بها بعيدا عن رادار وكالات الاستخبارات اليوم. ما أقوله هو التالي:
1- هجوم مثل هذا غير محتمل، و2- إذا تم الشروع في مثل هذا الهجوم، فمن غير المقبول عقلا أنه لم يتم تدبيره وتيسيره من قبل أجهزة المخابرات نفسها عبر وكلاء داخل الشبكات الجهادية بغرض شن حملة اعتقالات بارزة.
الإخوة الذين تم السماح لهم بالعودة إلى المملكة المتحدة من سوريا يجب أن يعرفوا أن هذا هو السبب الوحيد للسماح لهم بالعودة.
External Context سياق خارجي
http://www.independent.co.uk/news/uk/politics/isis-ben-wallace-national-security-minister-a7504251.html