الرئيس التنفيذي لشركة يونيليفر، بول بولمان، في جنوب شرق آسيا الآن، وقد أخبرنا أنه سيناقش وضع الروهينجيا مع سلطات ميانمار وهو هناك هذا الاسبوع.
إعلان النظام بأن حملة القمع في ولاية أراكان (راخين) ضد الروهينجيا قد تم إيقافها يتزامن مع زيارة بولمان، وبالتأكيد من المعقول جدا أن تكون حملتنا ساعدت على زيادة اهتمامه بهذه القضية، وأن تأثير يونيليفر قد لعب دورًا في قرار النظام. ولكن، هذا القرار يأتي أيضا بعد تقرير خطير للغاية صدر من قبل الأمم المتحدة، ومنظمة مراقبة حقوق الإنسان؛ وكلاهما بالتأكيد له تأثير على هذا القرار.
ومع ذلك، فهذا لا يحل المشكلة. فقد دربت الحكومة قوة من الشرطة المسلحة البوذية المدنية ونشرتها في أراكان، لذلك فيتوقع استمرار الترهيب والعنف والقمع.
علاوة على ذلك، فهناك سبب جوهري للأزمة لم يتم علاجه بالمرة، وهو سحب الجنسية من الروهينجيا. ففي عام 1982 ألغى النظام العسكري جنسية مسلمي الروهينجيا، وصنفهم بأنهم “مهاجرين غير شرعيين”، رغم أن عائلاتهم عاشت في أراكان منذ مئات السنين. وقد ترك هذا التصنيف الروهينجيا بدون وضع قانوني في البلاد. فهم بلا جنسية من الناحية الفنية. وهم سكان مكروهين رسميا، ويتعرضون للتمييز الشديد والاضطهاد وسوء المعاملة. وحتى تتم استعادة حقوقهم كمواطنين، سيظلون على الدوام مؤهلين للإبادة الجماعية. لقد قامت الحكومة فعليا بصياغة خطة من 11 نقطة تهدف إلى تقليل عددهم، وفي النهاية إلى إبادتهم، وجاري بتنفيذ هذه الخطة نقطة نقطة.
لذلك، فنحن سعداء أن قد تم رسميا إيقاف العمليات العسكرية، ولكن لم يتم حل المشكلة. التطهير العرقي لمسلمي أراكان مازال مستمرًا.
External Context سياق خارجي
http://dlvr.it/NNwmDx