لا توجد وسيلة لفصل النزاع الاقتصادي عن الصراع الديني.
هيمنة الشركات تعني حكم المادية، وتطبيع الجشع والأنانية، وتعزيز الثقافة الاستهلاكية.
الحالة الروحية التي تتحقق من خلال تبني الثقافة الاستهلاكية هي “الوهن”.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ” يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَتَدَاعَى الأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا ، قُلْنَا : مِنْ قِلَّةٍ بِنَا يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : لا ، أَنْتُم يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ ، يَنْزَعُ اللَّهُ الْمَهَابَةَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ وَيَجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهَنَ ، قِيلَ : وَمَا الْوَهَنُ ؟ قَالَ : حُبُّ الْحَيَاةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ ” .
أوضح رسول الله ﷺ معنى الوهن ب “حب الدنيا وكراهية الموت”، والوهن هو ما يمكن أعدائنا من السيطرة علينا.
الوهن هو جوهر الرأسمالية…
الوهن في قلوبنا وفي قلوب قادتنا، يجعلنا تابعين وسلبيين، ومتنازلين وجبناء. هذا أساسا بسبب موقفنا من الثروة والأشياء المادية.