إن مناقشة النماذج الاقتصادية النظرية والفلسفات السياسية يصرفنا فقط عن الصراع بين الحكام والمحكومين الذي تدور رحاهه يوميا.
الشركات وأصحابها مشغولون بالاعتداء علينا، ووضع السلاسل في رقابنا. لقد حان الوقت للبدء في خلق حقائق على أرض الواقع؛ لا التفكر فقط حول النظريات.
هناك العديد من الأعمال البسيطة، والواضحة، والآمنة نسبيا التي يمكن إتخاذها لإفشال القمة الإقتصادية، وتحويل مسار الثورة نحو النضال من أجل الإستقلال كما ينبغي أن يكون؛ إجراءات مواجهة سهلة والتي ستجلب الثورة إلى باب شركات الإمبرياليين.
إن استبدال النوافذ المكسورة، يتوقف على حجم ونوعية، فمن الممكن أن يكلف آلاف الدولارات، ويستغرق عدة ساعات من أعمال الترميم. إذا حدث مرارا وتكرارا؛ يمكن لعمل بسيط كهذا أن يؤثر سلبا على أرباح أي شركة بعشرات الآلاف من الدولارات، لانه يمكن أن يعطل عمليات الشركة، ويؤثر على سمعتها، وشعورهم بالأمن.
بخصوص هذا النوع من المواجهات، تقول الشرطة: “إنها إجراءات سريعة ويمكن أن تكون صخرة ألقيت، ويمكن للشخص أن يهرب بسرعة إلى حد ما، وبالتالي فإن احتمالات تواجد الشخص في المنطقة عند وصول الضباط هناك ضئيلة جدا.”، مشيرا إلى أن عملية القبض عليه غير محتملة.
عملية تغطية الجرافيتي “الكتابة على الجدران” يمكن أيضا أن تكون مكلفة و تحتاج لوقت طويل. إذا كان الجرافيتي في موقع ظاهر، وبالتحديد في مصر، وإذا كان استفزازي وضد الانقلاب، أي شركة لن يكون لديها أى خيار سوى إزالته أو الطلاء عليه.”#لا_عدالة_لا_أرباح” هذا يحملهم تكاليف، ويعتبر درجة من التعطيل، و يمكن أن يخلق شعور بأن الشركة مستهدفة، والذي له تأثير يسري كالموج في جميع أنحاء سلسة ملكية الشركات، وعلى طول الطريق حتى يصل الى المساهمين.