تم نشر الأصل في 1 أبريل الماضي
أصبحت النخبة الطفيلية حصرية جدا و مكثفة للغاية ،فأصبح هناك فجوة قوية جدا بينها وبين بقية المواطنين ، والفرق بينها وبين أي أحد آخر يكاد يصل لحد التطرف ، وقد تسبب صراع السلطة والثروة في إراقة الدماء بشكل مدمر تخطى اللا معقول … ولا يمكن تصوره فهذا لا يمكن استيعابه إلا من خلال تفكيك الأنظمة الدولية ذات سيادة و بطانة اقتصادية يعاني فيها المواطنين من الظروف المعيشية من الحرمان والفوضى مثلها كأي منطقة بها حرب .
دون خدمات ، أو أمن، أو مؤسسات ، أو أي بنية تحتية بشكل عام ، وتمرير قانون أخرق .
وهذا هو المطلوب من أجل الحفاظ على ديناميكية الطاقة الحالية .
وذلك التخطيط من أجل تحقيق عوامل الليبرالية الجديدة .
ويتم فرض هذا المخطط عن طريق عدة أساليب متنوعة وهي ( الحرب والتخريب ، ومعاهدات تم التفاوض عليها سرا ، إلخ .. ) ، وذلك باستخدام عدة أدوات متنوعة منها : ( صندوق النقد الدولي ، والبنك الدولي ، والشركات المتعددة الجنسيات (المالتي ناشونال) وغيرها )، ولكن علينا ألا نخطئ في تقييم و معالجة تداول الأحداث الجارية وأسبابها ،
لذلك كان ما حدث في مصر ، سواء من خلال انقلاب مضاد للثورة ، أو بوسائل الأزمة الناجمة عن الإضطرابات الإجتماعية منذ زمن بعيد .