س: إذا كانت الامتيازات التجارية، مثل كنتاكي فرايد تشيكن أو ماكدونالدز، هي مملوكة بالكامل لرجال أعمال محليين، فكيف يؤثر ذلك على الشركة الأم ومساهميها عند استهداف هذا الامتياز التجاري بالتعطيل، كما رأينا مؤخرا في مصر؟
ج: أولا، عليك أن تفهم طبيعة نموذج امتياز الأعمال التجارية.
كون الامتياز التجاري مملوك بالكامل لطرف محلي فهذا لا يعني انعدام علاقته بالشركة الأم.
في الواقع، الامتياز التجاري هو في حد ذاته إستراتيجية عمل تستخدمها الشركات متعددة الجنسيات لنشر علامتهم التجارية، وزيادة حصتها في السوق دون الحاجة لتحمل التكاليف التشغيلية للمنافذ. الامتيازات التجارية ليست شركات مستقلة. بل يجب عليها أن تلتزم بسياسات الشركة الأم في كل النواحي.
على مالكي الامتيازات التجارية شراء البضائع من الشركة الأم أو من المورد المحدد من الشركة الأم، وعليهم إرسال نسبة من أرباحهم إلى الشركة الأم.
يستغل نموذج الامتياز التجاري عدم وجود دعم للأعمال الصغيرة المتاحة لأصحاب المشاريع المحليين. فهؤلاء الذين يرغبون في بدء نشاط تجاري، لكن لا تتوفر لديهم الموارد المالية اللازمة لذلك، بدلا من فتح أعمال خاصة بهم يقومون بسد هذا العجز من خلال الشركات متعددة الجنسيات وهذا يعطي السيطرة الكاملة للشركة الأم في نهاية المطاف، فهي تُملي أشياء مثل الموقع، والأجور، والأسعار، وتحتفظ بسلطة إعطاء الأمر لإغلاق الامتياز التجاري .
إذا تم استهداف امتياز تجاري مملوك بالكامل بالتعطيل، نعم، فإن أصحابه المحليين سيتعرضون للأذى، ولكن ستتأثر الشركة الأم أيضاً بشدة. كما أن إغلاق منافذ الامتياز التجاري يقلل من حصتها في السوق، ويقلل من الإيرادات، مما يؤدي بدوره إلى إيذاء صورة الشركة، ويخفض حتما من قيم الأسهم.
والسؤال ببساطة “هل من الأفضل أن تمتلك شركة متعددة الجنسيات الامتيازات التجارية والتي تعمل دون تعطيل في بلد أم لا؟” والجواب واضح. إذا كانت الشركة الأم، ومساهميها يعرفون أنه يمكن خلق الظروف المواتية في السوق والتي تؤدي لاتساع امتيازاتهم التجارية، فإنهم بالتأكيد سوف يفعلون ذلك.
في الواقع، هذا هو بالضبط ما يفعلونه في مصر الآن من خلال دعم السيسي، لأنهم يعتقدون انه يستطيع أن يساعد في تأمين أنشطتهم المربحة في البلاد.
ببساطة يجب عليك إثبات أنه لا يستطيع ذلك
#تكتيكات_التعطيل
#استراتيجية_ثورة
#ثورة_مفتوحة_المصدر
#أهداف_الثورة_مفتوحة_المصدر
#Open_Source_Revolution