في الوقت الحالي ، لا توجد منافسة بين الأعمال المملوكة للجيش و بين الشركات متعددة الجنسيات و المستثمرين الإمبرياليين .
و كما ذكرت سابقا فإن قوة الجيش الإقتصادية المقدرة ب 150 مليار دولار لا تمكنه من منافسة الشركات متعددة الجنسيات . بعض الشركات تمتلك وحدها قيمة سوقية اكبر من تلك التي تمتلكها شركات الجيش مجتمعة معاً.
و طالما تمكن الجيش من إدارة الإستعباد الليبرالي الحديث للدولة بكفاءة ، فإنه يمكنه الإستفادة من التعاون مع أسياده من الإمبرياليين متضمنا ذلك السماح له بالإحتفاظ بشركاته ، و ذلك كان هو الهدف من الإنقلاب في المقام الأول .
بالطبع إذا نجحتم في إثبات – للشركات متعددة الجنسيات – أن الجيش لا يمكنه أن يفي بوظيفته المؤسسية و أن السيسي ليس بإستثمار رابح فإن الجيش سيفهم بسرعة أن أصوله التجارية في خطر و سيحاول أن يحميها ، و عندئذٍ تكونون قد خلقتم منافسة بين الإنقلاب و مالكيه و هذه تحديدا هي النقطة التي عندها سوف يتم القضاء علي الإنقلاب .
.
#تكتيكات_التعطيل
#استراتيجية_ثورة
#ثورة_مفتوحة_المصدر
#أهداف_الثورة_مفتوحة_المصدر
#Open_Source_Revolution