في الحقيقة إنّ الكفاح ضد إنقلاب بينوشيه مع تقدير واقعي للموقف الحالي في مصر – هي علي وجه التحديد – الأسباب التي تجعلني لا أتبني نظرية إتّباع ” المسارات المتعددة ” للتحرير
إنّ فكرة جمع تعطيل نظام عمليات الشركات و أرباحها مع تكتيكات و إستراتيچيات أخري كثيرة من ضمنها مواجهة العسكر و تشجيع أي و كل نوع من جهود المعارضة – من وجهة نظري – خاطئة .
في رأيي الخاص .. ما نحتاجه هو التركيز المطلق و المثابر علي أهداف محددة لسلطة الشركات .
لابد وأن يكون من الواضح أن استراتيجيات استهداف قوات الأمن بالانتقام، وحملات حرب العصابات المسلحة، واستراتيجية الحرب الأهلية، ليست أفكار جديدة بشكل خاص، وكانت لها دائما رد فعل منعكس من مجموعات المعارضة في كل مكان.
إنه من مفيد معرفة مدى نجاح أياً منها من قبل. وإذا نجحت أياً منها، سيكون من المفيد دراسة العوامل الرئيسية التي مكنتها من النجاح.
ومع ذلك، فالواقع التاريخي هو أن هذه النماذج كان لها جوانب فشل أكبر بكثير من جوانب نجاحها؛ وفي كثير من الأحيان، حتى ولو قاوم السكان النزاع المسلح مع الجيش، فالحكومة ذاتها ستحرض المُعارضة العنيفة، وذلك على وجه الدقة بسبب أن الدولة تستفيد من هذه الحركات دائماً.
إنّ عصابات مونتونيرو في الأرچنتين قامت بعدة عمليات ناجحة ضد مصالح الشركات ، في المقام الأول ضد صناعة السيارات . غير أنهم لم يركزوا علي ذلك ، بل عوضا عن هذا ، جمعوا هذه الإستراتيچية مع هجمات ضد القوات الأمنية . و في خلال فترة إمتدت تقريبا الي 10 سنوات ، نفذوا 40 عملية فقط ضد أهداف الشركات . لقد نوّعوا من إستراتيچياتهم – كما ينادي بفعله الكثير من قادة الثوار في مصر الآن – و هذا التنوع قوّض من فاعلية جهودهم .
إنهم لم يكونوا متناسقين و لا ثابتين علي طريقة و لم يوجهوا كل إمكانياتهم و جهودهم نحو إستراتيچية مركزة .
و الأكثر من ذلك ، أنّ هجماتهم ضد أهداف الشركات – بينما كانت مُعَطِّلة جدا – لم تكن مُصاحَبَة برسالة تطلب منهم أن يسحبوا دعمهم لإنقلاب بينوشيه في مقابل إنهاء هذه الأعمال التعطيلية .
في رأيي الخاص ، تجربة أمريكا اللاتينية تجادل ضد إقتراح تنويع الأهداف . يمكن تنويع التكتيكات بشكل كبير و واسع جدا و لكن لابد من تركيز الإستراتيچية نفسها علي تعطيل مصالح الشركات .
و يصبح هذا حقيقيا – بصورة خاصة – عندما تكون مصادر الثوار محدودة .
#تكتيكات_التعطيل
#استراتيجية_ثورة
#ثورة_مفتوحة_المصدر
#أهداف_الثورة_مفتوحة_المصدر
#Open_Source_Revolution