نصائح حول كيفية التعامل مع التعذيب …
كنت قد كتبت في الماضي عن حاجة الثوار لتدريب أنفسهم استعدادا لما سيواجهونه من إساءة إذا (لا قدر الله) تم القبض عليهم.
فلقد شاهدت مؤخراً فيديو الضرب المسرب من سجن رومية بلبنان،
لذلك وددت أن أكرر هذه النقطة مرة أخرى،
فإن ما هو ظاهر في الفيديو وبصراحة، هو أقل من ما يحدث
إن تلاوة القرآن في الواقع هي مسكن رائع من الألم، ووسيلة لتقوية القدرة على التحمل (وأستطيع أن أشهد شخصيا على ذلك)، فمن المهم أن تعد نفسك جيدا ليس فقط روحيا، ولكن جسديا ونفسيا أيضاً
بدايةً بالتجريد، ثم مقيد اليدين وراء الظهر، تعرض للضرب بخراطيم مطاطية أو بلاستيكية من قبل العديد من أفراد الشرطة في نفس الوقت هي قطعاً الممارسة المعتادة .
وهذا سوف يحدث إذا تم القبض عليك . وإذا كان هذا هو الاعتداء الوحيد الذي ستلاقيه، فقد تنجو منه إلى ما هو أسوأ بكثير. فهاهي إصابات معظمها سطحية، مما تسبب كدمات قطعية ، وبالطبع ، حين لحظة إصابتها ، تكون آلامها شديدة وحادة.
وبخصوص ذلك ، أود أن أنصح الأخوة بشدة لمحاولة بأن تكون لائقا بدنيا للغاية ، وأن تفقد الكثير من الدهون الزائدة في الجسم قدر المستطاع . فلدغة الخراطيم أشد قوة حين تُضرب الدهون مما كانت عليه حين تُضرب العضلات. وبالطبع، فإن ذلك ينطبق على أي نوع آخر من أنواع الأسلحة المستخدمة، كالمواسير العصي والهراوات الكهربائية.
حين يُجرى الضرب على الظهر، ويديك مقيدة وراءك، حاول أن تستقيم بظهرك وأن تسحب كتفيك للخلف معا، وهذا لحماية عمودك الفقري، كما يتيح لك امتصاص الضربات على الكتفين في المقام الأول، وعليك أن تعمل بمرونة بحيث يصبح هذا الموقف سهل بالنسبة لك.
يجب عليك أيضا أن تجعل جسمك معتاداً على الماء المثلج ، فمثلاً يمكنك تدريب نفسك على الاستحمام بالماء البارد بملابسك، وأن تبقى بالملابس الرطبة حتى تجف.
قال الله تعالى:
“… وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً …” (09:46)
حفظكم الله جميعاً