إن معظم المسألة الأمنية عبارة عن أداة دعاية لإسرائيل. فهى واحدة من أكثر المناطق تحصينا وغير معرضة للخطر العسكري على الأرض .
والقضية الحقيقية التي تزعج القيادة الإسرائيلية هي القضية الديموغرافية (خصائص السكان)، وهي القضية التي ينبغي أن نركز عليها.
فعلى مر السنوات ال 15 الماضية كان أكبر عدد من المهاجرين إلى إسرائيل أتوا من الاتحاد السوفياتي “السابق”، وهم ما يقرب من مليون شخص منذ عام 1990، وهم لا يؤمنون بالأساطير الصهيونية، فالمهاجرين لأسباب اقتصادية ذهبوا إلى إسرائيل على أمل الرخاء المالي، فمعظمهم ليسوا من اليهود “المتدينين” ، وأغلبهم لا يتحدثون العبرية، وأغلبهم من الفقراء ويسيئون المعاملات، فلن يستغرقوا جهدا كبيرا لإقناعهم بالعودة إلى بلدانهم الأصلية إذا أصبحت الظروف لديهم سيئة للغاية أو خطيرة.