هناك على الأقل شرطين أساسيين لإنعاش الدينار والدرهم :
1.) إبطال تداول “الثروة” القائمة المتمثلة في العملة الورقية.
2.) تطبيق الاستخدام الفوري للدينار كوسيلة تداول في السوق.
فإذا لم يقترن تقديم الدينار الذهبي والدرهم الفضي بالمحو الكامل ل “الثروة” التي تتمثل في العملة الورقية الحالية؛ فإن السماح بتداول العملة الورقية يمثل بالطبع خطراً بالنسبة للدينار الذهبي والدرهم الفضي، فهو يثبت أن سك العملات الذهبية والفضية ما هي إلا خطة عمل لإثراء باعة القطع النقدية.
فإذا لم يستطع الناس أن يبادروا على الفور ببيع الدينار والدرهم كلسلع في السوق، فسوف تكون عملاتهم المعدنية لا تختلف في الأصل عن أي ذهب أو مجوهرات يملكونها في الحقيقة. و سيكون لها قيمة مُقدرة بالعملة الورقية، ولكنها ليست قيمة كعملة للتداول التجاري.