كل ثورة تطمح لتحقيق الحرية والعدالة والترابط الاجتماعي . وكل ثورة فشلت في ذلك لأنها لم تملك أبداً حلاً تشريعياً للغز من يجب أن يكون صاحب تلك الثروة التي ينتجها العمال.
فطالما أن العمال أنفسهم لا يملكون الثروة التي ينتجوها، فسوف يظل المجتمع يعاني من القهر والظلم والتقسيم.
“… فَاتَّقُوا اللّٰهَ مَا اسۡتَطَعۡتُمۡ وَاسۡمَعُوۡا وَاَطِيۡعُوۡا وَاَنۡفِقُوۡا خَيۡرًا لِّاَنۡفُسِكُمۡؕ وَمَنۡ يُّوۡقَ شُحَّ نَفۡسِهٖ فَاُولٰٓٮِٕكَ هُمُ الۡمُفۡلِحُوۡنَ …” (64:16)