فضيحة فولكس فاجن وما أعقبها من انهيار لأسعار أسهمها يستحق التعقيب.
لهذه الفضيحة سبب وجيه فقد قامت الشركت عن عمد بتثبيت برامج تغش نتائج اختبارات انبعاث العادم . وقد اعترفت فولكس فاجن بخطئها . كما انهارت الأسهم بشكل كارثي.
من الواضح أن المساهمين لم ينزعجوا من مسألة الغش نفسها , بل من افتضاح أمر هذا الغش وفشل الشركة في التغطية عليه. ستكون عملية استعادة العربات المتضررة مكلفة, مع احتمال التعرض لعقوبة قانونية. ولكن هذه ليست أسباب انخفاض أسهم الشركة.
بل الأسباب الرئيسية هو الضرر الناجم عن خدش سمعة الشركة جراء هذه الفضيحة, وال غياب المفاجئ لثقة المساهمين في قيادة شركة فولكس فاجن.
هذا يعلمنا درسا ً مفيدا : سمعة الشركة في السوق وصنع القرار التنفيذي عاملان أساسيان لتحديد قيمة أسهم شركة ما. فإذا تضررت السمعة أو إذا حامت الشكوك حول قدرة التنفيذيين على إدارة الشركة بفاعلية قد يخسر عندها المساهمون ملايين الدولارات.
هذا هما العاملان الرئيسيان اللذان يمكن للثوار التأثير فيهما
#تكتيكات_التعطيل
#استراتيجية_ثورة
#ثورة_مفتوحة_المصدر
#Open_Source_Revolution