قيل أن تعطيل الشركات الكبرى ومصالح المستثمرين الأجانب لابد وأن يسبقه أولاً زعزعة الاستقرار في الجيش ومصالح الجيش.
القضاء على سلطة الجيش أولاً، ثم التوجه ضد أهداف اقتصادية، كان هذا هو الاقتراح.
ان هذا الفكر يذكرني بنكتة قديمة. “تريد أن تعرف كيف تكون مليونيرا ودون ان دفع الضرائب أبداً ؟ فالخطوة الأولى: احصل على مليون دولار الخطوة الثانية: لا تدفع ضرائب”
وها نحن لدينا، الخطوة الأولى: تدمير الجيش ، حسناً وهذه “خطوة” الحرب الأهلية التي ستمتد لسنوات، وهي مدمرة للمواطنين، وتغرق مصر مع دماء المسلمين ومؤدية إلى تدمير البنية التحتية، وتوجد مبرر للحصول على مساعدات عسكرية بلا حدود من الغرب، وترك مصر معزولة ومفتوحة على مصراعيها للاستغلال الاقتصادي أكثر مما هي عليه فعلياً.
فالخطوة الأولى تجعل الخطوة الثانية مستحيلة، فبعد حرب أهلية كارثية، ستكون أنت في وضع لا يسمح باستهداف مصالح المستثمرين الأجانب ، ستكون عاجز تماما. سوف تصبح شركة تابعة لدول مجلس التعاون الخليجي، والتي هي شركة تابعة للكفار.
بلا،، فالطريقة التي “تزعزع استقرار” الجيش ومصالحهم، هي عن طريق التأكيد لهم بأنهم لا يستطيعون إنجاز مهامهم، التأكيد لهم بأنهم لا يمكنهم ضمان أرباح الاستثمارات الأجنبية، ولا يمكنهم فرض إملاءات الليبرالية الجديدة. بأن تأخذ بمتطلباتك مباشرة لحكام الإمبراطورية، وتفرض عليهم عواقب إن لم يستسلموا.
#تكتيكات_التعطيل
#استراتيجية_ثورة
#ثورة_مفتوحة_المصدر
#Open_Source_Revolution