“توفر “USAID” الوكالة الامريكية للتنمية الدولية 76 مليون دولار – تمنح لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة بمصر”
(انظر الرابط المرفق بأول تعليق)
أول شيء تحتاج لمعرفته حول الوكالة الأميركية للتنمية الدولية هو أنها كانت جزءا من وزارة الخارجية منذ إدارة بوش. وهي وسيلة لتعزيز السياسة الخارجية الأمريكية، لا أكثر ولا أقل.
وكما تذكر “USAID” على موقعها على الانترنت، بأن ” المساعدات الخارجيةالأمريكية دائما تكون زيارتها بغرض مزدوج متمثل في تعزيز مصالح أمريكا مع تحسين الحياة المعيشية للدول النامية، “لاحظ أنهم لم يحددوا من هم الذين يحاولون تحسين حياتهم، فبالتأكيد ليست حياة المواطنين.
وبحجة توفير الدعم للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، تستخدم وزارة الخارجية الUSAID لخلق الولاء والطاعة والحفاظ عليهم في صفوف الأفراد والجماعات المختارة من بين النخبة من رجال الأعمال الداخلية للدول ذات الأهمية الاستراتيجية، وإضعاف الحركات الشعبية وتخريب أي من الاتجاهات الديمقراطية التي قد تهدد هيمنة الشركات.
ويذهب تمويل الUSAID إلى المنظمات غير الحكومية وشركات المقاولة المختارة بعناية، والذين ينفقون المال، فما هي المشاريع التي يستغل من أجلها، وكيف يتم تطويرها وإدارتها تحت سيطرة الحكومة الأمريكية بالكامل، مع عدم وجود الرقابة الداخلية أو المساءلة، وهذا بإنشاء اتصال مباشر ومعتمد ما بين النخبة من رجال الأعمال المحلية ووزارة الخارجية الأمريكية، مما يجعلهم وكلاء تعاون للسياسة الخارجية الأمريكية في بلدانهم.
لهذا السبب، طرد “رافائيل كوريا” الUSAID من الاكوادور.
وردا على ذلك، أعربت الولايات المتحدة عن احتقارها ل”كوريا” بأنه ” تستحوذ عليه فكرة التأكيد على السيطرة السيادية” ، ويبدو انه لم يفهم وظيفته كرئيس للالإكوادور والتي تتمثل في خدمة أهداف السياسة الأميركية.
ومن الواضح أن السيسي لديه فهم أفضل بكثير بدوره المؤسسي في النظام الإمبراطوري الشركات.