حفظكم الله جميعاً منه، ولكن قد يكون المعتقل هو أفضل مدرسة لتدريب الثوار، فإجبارك على تعلم مهارات البقاء على قيد الحياة سوف يفيدك بشكل كبير في النضال الإسلامي.
“… ۖ وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ…”
أنصحكم جميعا أيها الإخوة والأخوات، في محاولة لتحسين قدرات العواقب.
“…وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّ…”
حاولوا أن تكونوا ماهرين في الارتجال .. تعلموا كيفية استغلال كل ما هو في متناول ايديكم كسلاح، بما في ذلك سلاح الإلهاء، وأفضل وقت لعمل الإجراءات هو حين يكون خصمك هو في مكان آخر أو مشوشا، ولو لثانية واحدة.
“… أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ …”
تعلموا كيفية التدريب بدون الآت، أن تدرب نفسك على الجري، والدوران، والقفز، حافي القدمين على الأسطح الصلبة، قم ببناء قدرتك على التحمل والصمود.
“….وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ …”
درب نفسك على معاناتك بالألم والانزعاج دون تغيير تعابير وجهك، فلا تخاف الألم، بدلا من أن تراه تحدي فقم أنت بتجاهله.
“… قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنْظِرُونِ …”
إن ذلك ما يعنيك على أن تكون أكثر صبرا من عدوك، كن قادراً على انتظار الألم لتهدأ بدلا من أن تركز على الألم نفسه، وأبقى على إستعداد لاتخاذ اللازم حين تأتيك لحظة الفرصة.
“…وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ…”