إن السياسات الاقتصادية الجائرة المفروضة على “دول العالم النامي” تحت راية الليبرالية الجديدة، مربحة لأقصى حد للإمبراطورية العظمى ذات سيادة رأس المال لمقاومة فرضها على “العالم المتقدم” ، وهذا ما يعرف ب”سياسات التقشف” ؛ وتحول الغرب إلى دول العالم الثالث من الولايات المتحدة وأوروبا، لأن السكان في الغرب اعتادوا على مستوى أعلى من المعيشة ودرجة أكبر من الحرية، و سيكون ذلك لهم منهج عنيف بشكل بارز، وهذا هو السبب في أننا شهدنا تزويد قوى الدفاع العسكرية للشرطة في الولايات المتحدة وأوروبا، والتوسع الهائل لسلطات المراقبة لجهاز الاستخبارات الداخلية، فلا يملكون فعل شيء على الإطلاق مع “الإرهاب”، ويفعلون كل شيء مهما كان تحسباً للثورة المرتقبة.