جديا ً يجب أن أقول لو أن أحداً كأردوغان الذي انتشل تركيا من هوة أعتى القوميات العلمانية المتطرفة, الذي أحيا الحب والاحترام للإسلام, الذي قطع العلاقات بالصهاينة, الذي أخذ موقفاً من الانقلاب في مصر, الذي حسن صورة تركيا في أرجاء العالم واستحق محبة الأمة, والذي يرأس الدولة التي تقدم الأساس المنتظم لدول العالم الإسلامي على مدار قرون. لو كان رجلاً مثل أردوغان لم يصل به الغرور ليعلن نفسه خليفة المسلمين, فهذا يوضح تماماً لأي درجة من الجنون يجب أن يكون المرء مغروراً ليعلن نفسه أمير المؤمنين بينما كل ما قدمه هو تأسيس مليشيا والاستيلاء على مساحة من الأرض بالمذابح وإراقة دماء المسلمين.