عندما أقوم بكتابة أي منشور عن الديمقراطية يقوم الناس بتصنيفي أنني مع الإخوان، وعندما أقوم بكتابة أي منشور لانتقاد المقاومة السلبية يعتقد القارئ فورًا أنني مع الجهاديين، ولكن الحقيقة هي أنني أقف حيث يقف الشيء الأكثر فاعلية وتأثيرًا.
بعض الناس لا تملك إلا أن تقرأ أي شيء من واقع الصناديق الإيديولوجية والفكرية التي تعيش بداخلها!
وهذا يذكرني كثيرا بأيامي مع الملاكمة، فأنا أستخدم يدي اليمنى ولكني ألاكم من موقف أيسر، وهذا الأمر كان يحير الخصم كثيرًا لأنه كان يلاكم من واقع ما تم تدريبه على أن يتوقعه بدلا من أن يلاكم من خلال ما يحدث فعليا في الحلبة.