التعريف الأمريكي للإسلام المعتدل، كما أوردته مؤسسة راند منذ سنوات، ما هو إلا أحد وسائل تجريم الإسلام وطريقة فورية لتصنيف جميع المسلمين كمتطرفين.
حتى غير المسلمين الذي وضعوا بأنفسهم هذه المعايير لا يمكن أبدا اعتبارهم وسطيين أو معتدلين وفقا لهذه الشروط، فإذا تحدثنا مثلا عن أمور مثل: عدم تهيئة العنف ومساندة الديمقراطية ومساندة حقوق الإنسان المتعارف عليها دوليا والاعتقاد بالمساواة في الحقوق للأقليات الدينية والاعتقاد بنظام قانوني لا يستند إلى مبادئ طائفية… الخ، يمكننا اعتبارهم مقصرون في كل هذه المتطلبات جميعًا.
إذا القضية هنا هي أن الغرب يريد منا أن نكون متطرفين وليس العكس، هم يريدوننا أن نكون متطرفين بشكل ملح جدا حتى أنهم قد وضعوا تعريف للاعتدال غير قابل للتحقيق بالمرة.