راقبوا معي بينما يحدث الآتي! ستستغل فرنسا الهجمات بادئ ذي بدء في تضييق الخناق على النشاط النقابي والعمالي وعلى احتجاجات مكافحة التقشف، ثم في فرض سياسات ليبرالية جديدة على السكان بعد أن تحولوا إلى زمرة من الطائعين بسبب خوفهم.
المجاهدين المسلمين فعلا بحاجة إلى أن يفكروا في هذا الأمر مليًا ويديرونه في رؤوسهم بعض الشيء، حكومات الكفار تكره شعوبها! وبالتالي فمهاجمة المواطنين العاديين لن تحقق أي تغييرات سياسية يمكن أن تساعدنا بأي حال من الأحوال.