زوروا المقابر!
لا يمكن أن تمر على المقابر بدون تغفل تلك القوة الجاذبة!
قد يتصور الحجر الذي يتدحرج بقوة من أعلى الجبل إلى أسفله أن تلك القفزات القليلة التي يقفزها لأعلى من وقت لأخر بفعل التدحرج هي لب حياته، ولكنه سرعان ما سيهبط وتقل سرعته لتخبوا تمامًا ويظل الحجر على أرض طويلًا.
قبرك ينتظرك هناك بصبر وبحكمة وكأنه زوجة حليمة صابرة، بينما تجري أنت في حياتك هنا وهناك، فكأن القبر يقول لك: “أعلم أنك ستأتي إلي في النهاية! امرح في حياتك ولكن سرعان ما ستعود إلى وحدك، وعندها ستتأسف كل الرعونة التي شغلتك عني وجعلتك تنساني.”
تذكروا الموت! تذكروا القبر قبل أن تدخلوه وتبدأون في تذكر حياتكم.