الفقرة التالية من مسرحية عنوانها “زبيبة في الشمس” تتحدث عن العلاقات العرقية في الولايات المتحدة في الستينات من القرن المنصرم.
الحوار لشخص من أفريقيا كان جزءًا من المقاومة المناهضة للاستعمار، والكلمات تحمل في طياتها الكثير من المعاني، والتي أعتقد، بما أننا نتعامل مع أفكار عفا عليها الزمن وجماعات مقاومة تحولت إلى مؤسسات أصبحت عوائق تقف في طريق التقدم. يقول: “ربما أعيش حتى أصبح كهلا أحظى بالاحترام والتقدير في أمتي الجديدة، وربما سيكون لي منصبًا، ولكن هذا ما أحاول أن أخبركم به…
ربما تصبح الأشياء التي أؤمن بها الأن لبلادي خاطئة أو قديمة وقد لا أفهم أو قد أقوم بأمور بشعة فقط لكي أحقق أهدافي وأحافظ على قوتي.
ولكن ألا ترون أنه سيكون هناك شباب من النساء والرجال (ليسوا في هذه الحالة من الجنود البريطانيين ولكن من أبناء شعبي السود) سيتقدمون من الظلام لكي يقطعوا رقبتي التي ستكون في هذا الوقت عديمة الفائدة؟
ألا ترون أنهم كانوا هناك طوال الوقت وأنهم سيظلون هناك طوال الوقت.. وأن موتي سيصبح خطوة للأمام؟ فمن قد يقتلونني قد يكونوا في الواقع من سيجددون كل ما كنته يومًا ما!”