عندما تخطف مجموعة مثل داعش عددًا من الرهائن فهم عادة ينشرون الموضوع بشكل علني ثم يعلنون عن مطالبهم المحددة لإحدى الحكومات.
أما المجاهدين في العراق والعصابات المسلحة في أمريكا اللاتينية فقد كانوا أكثر نجاحًا عندما تعاملوا مباشرة مع الشركات التي يعمل فيها رهائنهم بدون أن ينشروا عمليات الاختطاف بشكل علني.
عادة النشر العلني يجعل المفاوضات صعبة جدًا ولابد أن يعلم الجميع أن الحكومات كقاعدة عامة لا تحب أن ترضخ للمطالب خاصة عندما تصبح الأمور علنية.
أما الشركات فهي دائما في الغالب تتفاوض، لآنها مضطرة لهذا.
فإذا كانت المطالب في شكل فدية يكون الخاطفين دائما متأكدون أنهم سيحصلون عليها، وإذا كانت المطالب سياسية فإن الشركة تمارس ضغطها وتأثيرها على الحكومة حتى تجعلها تقبل بالشروط.
أحد التكتيكات التي تستخدم في أمريكا اللاتينية هي اختطاف رهائن من أجل الحصول على منصة إعلامية يعبرون من خلالها عن أراءهم السياسية، ويتم إطلاق سراح الرهائن في مقابل بيان من الثوار يتم قراءته على وسائل الإعلام من تليفزيون وراديو مما يساعد مجموعات الثوار في الوصول إلى المستمعين المحليين من أجل تحريض آخرين على الانضمام لأهدافهم.