الله أعلم بصحة الشائعات أن الشيخ حازم يتعرض إلى انتهاكات في السجن اليوم ، قد تكون الرواية صحيحة، أو قد تكون خاطئة. ولكن الحقيقة أن الرواية تسربت، وهناك مشتبه بهم وغير موثوق بهم كانوا من ضمن الناس الذين حرصوا على نشره، فقد تؤدي الرواية (صحيحة أو خاطئة) لاستفزاز حازمون ورصدهم وربما تلفت الانتباه لاعتقالهم.
الشيخ حازم على مدى العامين الماضيين، كان واحد من الشخصيات الثورية القليلة التي ازداد شعبيته والذي يعلو تقديره أكثر وأكثر، وحازمون بالتأكيد هم من بين أكبر المخاوف ثوريا بالنسبة للنظام،
فقد يكون هذا الخبر اليوم هو تجريب لمحاولة إستفزازهم وجعلهم عرضة للخطر.
وإننا ندعو الله أن يحفظ الشيخ من كل سوء وأن يفك أسره.