الدولة الأكثر قوة في العالم من الناحية العسكرية ومن الناحية الإقتصادية هي الولايات المتحدة الأمريكية, والمصالح التجارية تسيطر تماما على حكومة الولايات المتحدة. أتعتقد أن الشعب الأمريكي هو من يسيطر عليها؟
أنفقت لجان العمل السياسي الرئيسية عام 2012 مئة وثلاثين مليون دولار على الإنخابات الفيدرالية. و 60% من هذه الأموال جاءت من 159 فردا فقط !
ما يقارب 80 % من الرأي العام الأمريكي يعتقدون أن هذا المال لا يجب أن يُسمح به في العملية السياسية. لكنهم ليسوا الوحيدين الذين يعطون هذا المال, لذلك القوانين لا تُغيّر.
هؤلاء الـ 159 شخص أصحاب الغنى الفاحش لهم سيطرة متفاوتة على الحكومة التي لها سيطرة متفاوتة على بقية الكوكب.
إذا أمعنت الإنتباه, فذلك يعني أن هؤلاء الـ 159 وآخرين مثلهم, والشركات والمؤسسات المالية التي يمتلكونها ويشغلونها, لها تأثير على ما يجري في مصر اليوم أكثر من السيسي نفسه, أو أي شخص آخر يسيطر على القصر الرئاسي.