خذوا هذا الأمر في الاعتبار عند سماعكم لأي حديث عن “الاستيعاب”…
عندما كان الكفار يلتقون بالمسلمين في البداية، كانوا يذهلون! وكانوا يقولون أن هؤلاء الناس يبدوا وكأنهم نوع جديد وراقي من البشر، مثل العُبَّاد ليلا والأسود نهارا، مع قدر غير عادي من الانضباط والتواضع والنزاهة والالتزام.
من المفترض أن يكون المسلم واضحًا في حفاظه الصارم على الهوية الإسلامية، وأن يكون فريدًا من نوعه في التزامه اليقظ بعهده مع الله، وليس هناك ثمة مكان “لتطويع أنفسنا” بما يتلاءم مع المحيط بنا، فدورنا هو أن نظهر ونشع من وسط الجموع، لا أن نكون مجرد أفرادًا في الحشود.
لا تدع أحدا يخدعك بالاعتقاد بأن التعايش يجب أن يعني بالضرورة الاستيعاب، فهل على المعلم أن يحاكي جهل طلابه في الفصول الدراسية لكي يجعلهم أكثر راحة؟