Skip to content

Shahid Bolsen

Biography, Wikipedia, Wiki,

Menu
  • Shahid King Bolsen
  • Topics
  • News
  • Video Library
  • Podcast
  • Testimonies
  • About
  • Contact
Menu

بينما أقدر كل الوقت والجهد الذي خصصه الأخ لكتابة هذا المنشور، إل…

Posted on June 5, 2016 by Shahid Bolsen

بينما أقدر كل الوقت والجهد الذي خصصه الأخ لكتابة هذا المنشور، إلا أنه كان في إمكانه أن يوفر على نفسه الكثير من الوقت والجهد لو كان قالها ببساطة، “استراتيجية شهيد غير مجدية، لأنني لا أعتقد في جدواها!” وهذا هو جوهر الموضوع هنا. هذا إذا كانت كلمة “موضوع” هي أنسب كلمة تصف هذا البيان الخطابي: انظروا الرابط أدناه لقراءة المنشور الذي أقصده.

نعم، لا شك أنها خطبة ممتعة للغاية، ولكن كما هو الحال دائما، فهي تفتقر تمامًا لأي فهم لديناميات السلطة في العالم الحقيقي، فتُضَيِق المعنى الواسع للجهاد بحيث تقصره على شيء واحد فقط، وتشوه تاريخنا وتتجاهل الواقع الكارثي الذي حققه أنصار هذا النهج؛ وبطبيعة الحال كما يحدث دائما، فهي لا تقدم أي استراتيجية ولا خطة، ولا حتى تقدم تعريف للمقصود بالحكومة الإسلامية… دائما نشير إلى الخطابات العاطفية التي تتلاعب بنا على أنها “محفزة للدموع” لأنها مصممة لجلب الدموع للأعين، حتى وإن تعارض هذا مع حكمنا العقلاني على الأمور، حسنا هذا الكلام يعتبر “محفز للتكبيرات” ومصمم لكي يجعلنا جميعا نقف ونصيح ونحن نرفع أصبع السبابة مرددين “الله أحد” كتحية، قبل أن نضغط بتلك الأصابع على زناد قاذفة الصواريخ.

ولن أقوم بالرد على هذا الخطاب نقطة نقطة، ولكن هناك بعض الأشياء لابد من تسليط الضوء عليها.

“الجهاد ليس عنفا .. ولم يكن الجهاد يوما حربا أهلية ..قبل توضيح الأفكار أود أن أذكرك أن النبي صلى الله عليه وسلم قد جاهد وقاتل ( أهله ) حتى أظهره الله وأقام دولته..”

في الواقع، لقد تأسست الدولة الإسلامية في المدينة المنورة من خلال الإرادة الشعبية لأهل يثرب، الذين دعوا رسول الله ﷺ لكي يكون حاكمًا عليهم… أي أن… الجهاد… الذي يقصد به الصراع المسلح، لم يكن هو ما “أسس الدولة” لأنه لم يبدأ إلا بعد تأسيس الدولة.

وهو يعترض على استخدام لفظ “الحرب الاهلية” لوصف الصراع المسلح بين مواطني البلد الواحد، رغم أن هذا هو تعريف الحرب الأهلية، ولكن بطبيعة الحال، هو يعترض على استخدام هذا اللفظ لأن معظم الناس يفهمون فورًا التدمير الذاتي الناتج عن الحرب الأهلية، فيصبح من الصعب حشد الناس لتدمير مجتمعهم طواعية، لهذا “فالحرب الأهلية” لا ينبغي أن تكون اللفظ المستخدم عندما نتحدث عن مصر التي ستتقطع أوصالها في أتون الحرب الأهلية، بل علينا أن نستخدم لفظ “الجهاد” عندما نريد أن نتحدث عن المسلمين وهم يقاتلون المسلمين، لأننا جميعا نؤمن بالجهاد، ولنتجاهل حقيقة أن هذا اللفظ لا يستخدم في الشريعة عندما يقاتل المسلمين بعضهم البعض.

فيقول “أن الأصل في كل المسلمين الاسلام ولا يتغير هذا التوصيف الا بمناط واضح لكل انسان بذاته الخاصة..”، مشيرًا إلى أنه يمتنع عن التكفير الجماعي للناس، ولكن هذا يضعه في مأزق، لأنه من أجل ألا تكون الحرب الأهلية حربًا أهلية، وحتى تكون جهادًا، فإن أعدائك لابد أن يكونوا كفارًا، ولهذا فقد وجد نفسه مضطرًا أن يكفر أي وكل مسلم يعمل مع، أو يدعم، أو يقبل الحكومة التي هي تابعة للغرب، فهذه التبعية على ما يبدو هي التي تبطل الدين، حتى لو كنا نتحدث عن موظف حكومي، أو شرطي يقوم بإصدار مخالفات للسيارات.

ويقول أن القتال من أجل جعل الشريعة هي القانون الحاكم للأرض يعتبر واجب على كل مسلم، لكنه لم يحدد جوانب الشريعة الإسلامية التي تعتبر غائبة في مصر – الشريعة وليس الأحكام الفقهية – كما أنه لا يعرف نوع الحكومة التي ستكون “إسلامية” بما يكفي (وتجدر الإشارة إلى أن الكاتب ليس عضوا في داعش، لذا فليس لدينا فكرة عما يعنيه بمصطلح “دولة إسلامية” لأنه لم يختر للانضمام إلى “الدولة” الوحيدة الموجودة في الوقت الحالي). وهذا يعني أمرين: 1) أنه في الحقيقة يدعوا للقتال حتى يصبح “تفسير معين” للشريعة هو قانون الأرض، و2) أنه لم يقدم أو يعرض لنا هذا “التفسير المعين” الذي يقصده… وهذه وصفة للقتال اللانهائي، وليست وصفة لإقامة الشريعة.

يقول إن الجهاد هو ركيزة من ركائز الإسلام، أي ما يعادل الصلاة، والزكاة، والحج… الخ، حسنا هذا رأي وليس حكم صريح من القرآن والسنة، ولكن دعونا نتفق على هذا الرأي على أي حال، ولكن حتى الأركان المفروضة تخضع لشروط وظروف، فإذا كنت لا تستطيع أن تصلي قائمًا يمكنك أن تصلي قاعدًا، وإذا كنت مسافرًا يمكنك الجمع والقصر، وإن لم يكن لديك مال فليس عليك زكاة، وإذا كنت مريضًا أو مسافرًا فأنت لا تصوم، وإذا لم تكن لديك استطاعة فأنت معذور من الحج، الخ الخ ولكن في حالته، فهو يحاول أن يقرب إليك وجوب القتال بالكلاشنكوف والآر. بي. جي ضد الشرطة والجيش، كما لو أن الطريقة المفضلة لديه في الجهاد هي الشكل الوحيد المتاح للجهاد، ويصور الأمر كما لو كانت واجبة، وبطبيعة الحال هذا هراء.

أي شكل من أشكال القتال الفعال والواقعي والذي ينتظر أن يحقق نتيجة مرجوة يعتبر جهاد، أما القتال غير الفعال والذي لا يمكن أن يحقق نتائج مرجوة بشكل واقعي، فهو ليس جهاد، ولكنه فساد.

فهو يتحدث عن تدمير دبابة تستخدم لقتل المسلمين، وكأن هذا لا يضعف قوة المسلمين، حسنا… هناك بعض النقاط هنا، هل الدبابات هي وحدها التي يتم تدميرها في الحرب؟ هل هي الطائرات المقاتلة وحدها؟ أما المنازل، والمستشفيات، والمدارس، والبنية التحتية الحيوية فلا يتم تدميرهم؟ وبالنسبة للأبرياء من الناس، ألا يموتون؟ هل تعدني بهذا؟

من فضلكم لا تنسوا أن الغرض الأساسي من الدبابة، والطائرة المقاتلة، ومن أسلحة الحرب عموما، هو أن يتم تدميرها، وأما استخدامها فقط فهو ليس إلا غرض ثانوي، فصناع الأسلحة يصنعون بضائع قابلة للإبدال والحرب هي سوقهم ومضمارهم، وأساسا فإن مناطق الحرب ما هي إلا مقالب عملاقة للتخلص مما تصنعه شركات الأسلحة، بحيث تضمن استمرار الإنتاج، بالتالي عندما تقوم بتفجير دبابة أو إسقاط طائرة، بينما تطلق “تكبيرة” عالية، فإن المصنعين يقفون خلفك وهم يصفقون ويهللون لك على حسن صنيعك.

قد تدعي أنك لو دمرت كل آلات سلطة الدولة أنك لم تضعف قوة المسلمين، لأن سلطة الدولة مسخرة للكفار، ولكنك في النهاية لم تضعف قوة الكفار أيضا! بل أنك في الواقع ضاعفت من قوتهم لأنك ساهمت في أرباحهم، فازداد ضعفك وتقوضت إمكانية استقلالك.

كما سألت عدة مرات من قبل (ولم أجد أي إجابة من دعاة الدمار واسع النطاق)، من سيعيد بناء بلدكم؟ من أين ستأتون بالتمويل اللازم لإعادة الإعمار؟

نقاد الاستراتيجية التي أنادي بها يحبون أن يقولون أنه من غير المجدي استهداف قوة الشركات لأننا في صراع أيديولوجي، وبالتالي فإن قوى الكفر ستكون مستعدة لصب مليارات الدولارات في حملتهم الصليبية لغزونا، وحتى لو فشلت التجارة سيستمرون في تمويل الهيمنة علينا على أي حال.

وهناك العديد من المشاكل في هذا الرأي.

أولا وقبل كل شيء، إذا كان من ينادون بهذا القول يعتقدون فيه فعلا فمن المؤكد أن استراتيجية الجهاد المسلح (أو ما يسميه العقلاء “حرب أهلية”) في مصر ستواجه نفس الاستجابة، فقوى الكفر ستتوحد وتستعد لمواجهة المجاهدين، بالغارات الجوية والقصف من البر والجو والبحر، وغزو قوات المشاة، الخ، الخ، خاصة وأن هذا السيناريو مربح للغاية بالنسبة لهم.

إذا فالحجة التي يستخدمونها ضد تعطل نظام سلطة الشركات تنطبق على استراتيجيتهم هم أنفسهم!

ولكن هذه الحجة تعجز عن فهم الديناميكية الأساسية للصراع: ميزان القوى.

في الحرب نجد أنه من النادر أن يقوم أحد المعسكرين بتدمير المعسكر الأخر تماما، فالحروب تنتهي، ليس عندما يهلك أحد المعسكرين ولكن عندما يتضرر أحد المعسكرين بالقدر الذي يجعله غير قادر على تقبل أو استيعاب المزيد، وبالتالي فإنه يستسلم.

والقدرة على إلحاق هذا النوع من الضرر هي ما يمنع الحروب.

فالحرب الأهلية، أو إذا كنت تصر أن نسميها “الجهاد” في مصر، سيكون ضد قوات الأمن المصرية، وسيدمر البنية التحتية المصرية، مما سيسفر عن مقتل المصريين، بدون أن يلحق الضرر بقوى الكفر بالقدر الذي يجعلهم غير قادرين على تقبل أو استيعاب المزيد… في الواقع، هم لديهم قدرة لا نهائية على تحمل تدميركم لأنفسكم.

وفي نهاية “جهادك”، ستظل الولايات المتحدة كما هي، وستظل سلطة الشركات كما هي، في حين أن قوتك أنت ستكون معدومة.

إذا كنت تتخيل أن الولايات المتحدة هزمت في العراق أو في أفغانستان، أو أنها هزمت قبل عقود في فيتنام … فأنت لم تفهم نهائيا دوافع الولايات المتحدة. في حرب فيتنام مثلا، ما هي الدولة التي تدمرت أمريكا أم فيتنام؟ في حرب العراق، ما هي الدولة التي تدمرت أمريكا أم العراق؟ في حرب أفغانستان، ما هي الدولة التي تدمرت أمريكا أم أفغانستان؟ هل أي من هذه الدول مستقلة؟ كيف تحكمون…؟ عندما يقاتل رجل رجلا آخر حتى يفقده الوعي، فهل تعتبر أن الرجل الذي تعرض للضرب هو الفائز في المعركة ببساطة لأن المعتدي عليه قرر وقف ضربه؟

غزو أفغانستان والعراق، في التاريخ العسكري الأمريكي، يعتبرا تدخل صغير نسبيا، فالقدرة العسكرية الأمريكية لم يتم عرضها كاملة على أقل تقدير، فالقوة التي حشدتها لتلك الحملات جزء صغير من طاقتها، وهم لم يعبئون أكثر من هذا ببساطة لأن أكثر من هذا لم يكن ضروريا لتحقيق أهدافهم.

وإذا كنت تعتقد أن تحويل بلدك الى منطقة حرب هو في حد ذاته وسيلة لتعطيل جدول أعمال الغزو الغربي وإيقاع الخسائر على ربحية الشركات، فهذا على الأكثر يعتبر مجرد تأخير، وخلال هذا التأخير ستساهم على نطاق واسع في ربحية صناعة الحرب الأمريكية، التي هي المحرك الأساسي للاقتصاد الأمريكي.

لا أيها الأخوة، علينا أن نفهم الديناميات الحقيقية للسلطة الحالية بشكل أفضل من هذا، فهناك تحالفات من المصالح التجارية المتنافسة ضمن معسكر الكفار، هؤلاء الناس يحسبون الربح والخسارة، والمنفعة والضرر والمخاطر والأمان، مثل أي شخص آخر، وتحت ظروف معينة سيهاجمون بدون ضبط النفس، وتحت ظروف أخرى لن يفعلوا هذا لأن الخسائر الحقيقية أو المحتملة ستكون مرتفعة جدًا… والصراع العسكري لا يمثل أي خسارة بالنسبة لهم … ليس بأي شكل من الأشكال … وليس عندما تكون أرضك هي التي تتدمر وشعبك هو الذي يموت.

لا تجعلوا أحد يتلاعب بكم… فإشكاليتنا خطيرة جدا بشكل لا يسمح بإلقاء أنفسنا في خضم الصراع على نحو أعمى… افهموا أبجديات وأدبيات الصراع، وقاتلوا ليس فقط بشجاعة ولكن بحكمة.

NEW - MN Qawwamun Hub
Join - MN Telegram Forum Group
Join - MN Telegram Book Discussion
Join - MN X Spaces Live Podcasts
Join - MN Youtube Live Stream
ShahidkBolsen avatar; Shahid Bolsen @ShahidkBolsen ·
14 Aug 2088266766019690569

Premiering in 45 minutes r:

https://www.youtube.com/embed/luscKe6LcJ0 Twitter feed video.
Reply on Twitter 2088266766019690569 Retweet on Twitter 2088266766019690569 7 Like on Twitter 2088266766019690569 32 X link 2088266766019690569
Load More
  • YouTube
  • Telegram
  • Instagram
  • TikTok
  • Medium
  • Spotify
  • Facebook
  • Facebook Archive (13,251)
  • Uncategorized (394)
  • LinkedIn

© 2026 Shahid King Bolsen Middle Nation

Google measures how you use this website.Noted