البراءة والسذاجة ليسوا نفس الشيء!
فبراءتك لا تتضرر حين تشهد فعل المنكر ولا حين تعاني منه، فكل ما تخسره في هذه الحالة هو سذاجتك لعدم معرفة هذا المنكر من قبل.
ولكن ارتكاب المنكر هو الذي يخدش براءتك حقيقة، حتى بعد أن تتوب ويُغْفَر لك، فأنت لن تنسى وستفقد إلى الأبد جمال براءتك التي تضررت، حتى لو كانت هذه الأضرار كامنة من أماكن لا يراها أحد.