الاجتماع العجيب الذي عقد مؤخرًا في واشنطن العاصمة بهدف “توحيد” جميع فصائل الثوار في مصر أثار الكثير من الجدل والسجالات حول “هوية” الدولة بينما تجاهل تمامًا أهم عنصر في هذه الهوية وهو: السيادة السياسية والاقتصادية الحقيقية والمستقلة.
فدارت النقاشات حول ما إذا كانت مصر يجب أن تكون مستعمرة علمانية أو مستعمرة إسلامية واقعة تحت الهيمنة الأجنبية. أما الهيمنة الأجنبية نفسها فهي لم تكن موضوعًا للنقاش! يبدو لي حقيقة، أن الاجتماع نفسه يدعم سيادة هذه الهيمنة.