علينا أن نفهم أن قرض صندوق النقد الدولي ينص على شروط من شأنها أن تؤثر على مصر لأجيال قادمة، فيم هو أبعد بكثير من فترة حكم السيسي. وحالما تم هذا القرض، سيكون من الصعب جدًا التراجع عنه.
عليكم أن تحاولوا قدر الإمكان إجبار صندوق النقد الدولي على الانسحاب من هذه الصفقة.
صندوق النقد الدولي ليس مقرضًا، ولكنه وسيط يقوم بتسليم بلدان بأكملها لامبرياليي الشركات.
هذه الـ 12 مليار دولار ليست قرضًا، ولكنها فخ! فهي دفعة يقوم من خلالها صندوق النقد الدولي بشراء سيادة مصر.