الحمد لله أن كثيرا منكم لم ينتظر تعليمات “القيادات” ولا الأحزاب والمنظمات لمعارضة قرض الصندوق، وفي الحقيقة فقد التزموا جميعا الصمت.
لو كنتم انتظرتم تعليماتهم لكنتم تطالعون الصحف غدا بأخبار نجاح الصندوق في بيع مصر لعملاءه مقابل 12 مليار دولار. مستقبلكم ومستقبل أولادكم.
الإخوان المسلمين وغيرهم من الجماعات والأحزاب لن يكونوا وحدهم من يعاني تحت وطأة استعباد مصر. بل أنتم وأبناؤكم وأبناؤكم من سيعاني. ولذا فهي معركتكم أنتم لا هم.
لا تنتظروهم. بل في الحقيقة هم من ينتظركم. إنهم ذلك النوع من القادة الذي يركب موجة أتباعه.
إذا كنتم تنتمون ﻷي حزب أو منظمة فقوموا بتوظيفها الآن للخروج في سبيل معارضة القرض. طالبوهم بالخروج عن صمتهم. أخرجوهم – غصبا عنهم لو اقتضى اﻷمر- إلى طريق الاستراتيجيات الفعالة