تدمير محطة الطاقة في غزة هو أيضا بالتأكيد يهدف إلى دفع الغزيين للقبول بإدارة أبو مازن لإبرام صفقة مع إسرائيل للوصول إلى مصادر الطاقة المحلية.
إحدى أسباب أزمة نقص الطاقة المصطنعة في مصر هي لجعل السكان يقبلون الإعتماد على اسرائيل في مجال الطاقة. لكن في الواقع , مصر لديها الكثير من مصادر الطاقة تكفي لاحتياجات المصريين, لكنها فقط لا تكفي لاحتياجات المصريين وطلب الشركات الإمبريالية الجشعة.
أبو مازن يتواطؤ مع إسرائيل من أجل تقسيم احتياطات الغاز الطبيعي في غزة, لكنه لا يمتلك السلطة هناك, وحماس من المستحيل أن تسلم الموارد الفلسطينية لإسرائيل.