ما يبدو أن الكثير لا يفهموه ولم يدركوه بعد هو أن مصر اقتربت من موعدها النهائي، فبمجرد الموافقة على قرض صندوق الدولي سيكون ملزما لما لا يقل عن 20 سنة، ملزما ليس فقط للسيسي ولكن لأي شخص أخر سيخلفه وعلى كل حكومة ستأتي حتى عام 2036.
شروط القرض، وبدون ذكر الفوائد الباهظة جدا التي يتضمن عليها، تضمن أنه من المستحيل أن تقوم مصر بالسداد، ولهذا فنحن في حقيقة الأمر نتحدث عن فترة زمنية لا نهائية من عبودية الديون.
وأما بالنسبة ليوم الجمعة، فلن يفرق كثيرا من هو الشخص الذي سيجلس في القصر الرئاسي بمصر، يمكنكم أن تغيروه كلما أردتم لأن السياسات ستظل دائما كما هي.
#لا_عدالة_لا_أرباح
#نازلين_ننقذ_مصر
#ثورة_الغلابة