في عام 1999، قام صندوق النقد الدولي بإنهاء علاقاته مع باكستان لأن الحكومة فشلت في تنفيذ شروط الاتفاقات السابقة. وفي شهر أكتوبر من نفس العام، تم عمل انقلاب عسكري. وبدأ النظام الجديد على الفور في تنفيذ ما يقرب من 30 إصلاح أمر بهم صندوق النقد الدولي، بما في ذلك إلغاء الإعانات الحكومية والإعفاءات وخفض الإنفاق الاجتماعي، ورفع أسعار الوقود، وخصخصة الشركات المملوكة للدولة لجذب المستثمرين الأجانب. وقامت الحكومة العسكرية بعمل كل هذا بسرعة كبيرة “لتعزيز ثقة المستثمرين” وكسب “مصداقية” صندوق النقد الدولي.
هل يبدو أي من هذا مألوفًا لكم؟