ترامب وصعود جناح اليمين على الصعيد العالمي يمثل ثورة مضادة وخيمة ضد مليارديرات العقود العديدة الماضية. وهذه الثورة المضادة أمر لا مفر منه، ولكن كارثيتها ليست حتمية.
فإذا نجح الإسلاميون في نهاية المطاف في القيام بالعمل الفكري الخطير الخاص بصياغة بدائل للسياسات الفعلية، سيمكننا في هذه الحالة أن نقدم برنامج سياسي واقتصادي يلاقي قبول الجماهير المنبوذة، مسلمين وغير مسلمين، وإبعادهم بعيدا عن جناح الشعبويين من اليمين المتطرف. فرغم أن فاشيتهم وعنصريتهم لا تعجب الشعوب، إلا أن وعودهم الاقتصادية تبعث على الأمل.