انظروا إلى ما حدث في ذلك اليوم، عندما غرد ترامب أنه سيقوم بإلغاء العقد الموقع مع شركة بوينغ لبناء طائرة رئاسية جديدة، ومن بعدها سقط على الفور قيمة أسهم شركة بوينج!! وبما أننا نتحدث عن شركة بوينغ، فبطبيعة الحال، سيتعافى سعر السهم. وأي شخص سيشتري أسهما في الشركة عندما هوت سيتمكن من بيعها بعد ذلك بمجرد انتعاش السعر، وسيجني في ذلك الملايين.
السياسيين، بعبارة أخرى، في وضع أساسي يتيح لهم التلاعب بأسعار الأسهم. فيمكن مثلا لأوباما أو أصدقائه ومساعديه، على سبيل المثال، أن يقومون بشراء أسهم في شركة ريثيون اليوم، ثم يعلنون ضربات جوية في سوريا غدا، وفورا يقومون بتحقيق أرباح خيالية.