حققت حملة العصيان المدني السودانية ضد التقشف مستوى هائلا ومؤثرا من الاتحاد على اختلاف ألوان الطيف السياسي. بما في ذلك حزب المؤتمر السوداني والحزب الاتحادي الديمقراطي والحزب الاشتراكي السوداني وحزب اﻷمة القومي والحركة الشعبية لتحرير شمال السودان وحركة تحرير السودان”. يجب أن يكون هذا نموذجا يحتذى في المنطقة. إياكم أن تدعوا اختلافاتكم مع أي جماعة يؤدي بكم إلى رفض التعاون في سبيل القضايا اﻷكبر محل الاتفاق.
إلا أني عندما أقرأ عبارات من نوع “معاناة [الناس] في الضواحي والمدن لن تنتهي ما لم يتم إسقاط النظام”، تتملكني شكوك خطيرة. فالطريقة الوحيدة كي يكون هذا البيان دقيقا هي أن يكون قد تم إعداده بواسطة ائتلاف من الناشطين له برنامج سياسات اقتصادية بديلة؛ لأن الحقيقة تبقى وهي أن السودان في قبضة الديون الضخمة وتحت القبضة الحديدية من المقرضين الدوليين. ومن أجل مواجهة هذا، سوف يحتاجون إلى تفاني شديد جدا نحو الوصول لسياسات بديلة على المستوى الشعبي.
نحن نعيش في عصر حيث يكون الحل في مواجهة القهر والحرمان يكاد يفصل للأبد بين السياسيين والحكومات.
#السودان_عصيان_مدني_عام_19_ديسمبر
#الحصار_الاقتصادي_السوداني_4ديسمبر
#اعيدوا_الدعم_للأدوية
#SudanCivilDisobediance