يبدو لي أنه عبر أحيان مختلفة من تاريخنا، تم تهميش بعض جوانب ديننا، فعاد من يعملون على إحياء الدين للتركيز على هذه الجوانب. فلربما حدث تهميش لأهمية التوحيد في وقت ما، أو تهميش للروحانية في وقت أخر، أو تهميش للشريعة الإسلامية في وقت غيره، أو تم نسيان الجهاد. الخ، الخ. فصرنا كلما توارى جانب من جوانب الدين في مقابل تسليط الضوء على جوانب أخرى، نجد أن حركات الإحياء تعمل على استعادة التوازن المفقود.
في العصر الحالي، أعتقد أن التسامح والمرونة فيم يتعلق بالاختلاف المسموح به الرأي، وقيمة التفكير غير العاطفي والعقلاني أصبحت مهمشة، لذا فنحن بحاجة إلى السعي لاستعادة هذه الجوانب من الدين في حياتنا، وفي تفاعلاتنا مع بعضنا البعض.