النشطاء/الصحفيون الذين تمولهم الولايات المتحدة ودول الخليج في سوريا يبذلون جهودا متضافرة للنيل من تركيا وأردوغان على وجه التحديد، بعد سقوط حلب. فهم يكررون اتهام تركيا ب “خيانة” الثورة، ويحاولون تشويه صورة تركيا في جميع أنحاء العالم الإسلامي. هناك دافع سياسي واضح وراء هذه الدعاية.