ببساطة لا يوجد بلد في العالم ، وبالتأكيد ليس في العالم النامي، إلا وفيه الشركات المتعددة الجنسيات هي الكيانات الأقوى والمديرون التنفيذيون هم الأفراد أقوى. حيثما يوجد الظلم والقهر، فإنه إما يحدث خصيصا لخدمة مصالحهم، أو أنه يحدث بسبب عدم مبالاتهن فهو إما بسبب السياسات التي طالبوا بها بأنفسهم أو السياسات التي يسمحون بها في سبيل الربح.
الشركات تتحكم في سياسات الحكومات إما عن طريق التأثير المباشر، أو عن طريق غض الطرف.
باختصار، الظلم والقهر موجودان ﻷن وجودهما هو أكثر ربحية من الحرية والعدالة. هذه هي المعادلة التي علينا أن نأخذها في الاعتبار إذا أردنا تغيير أي شيء. الظلم والطغيان يجب أن يكونا مصدرا للخسائر.