يريدوننا أن نظل منشغلين بمختلف منافسات الخصومة الاجتماعية … العرق أو الجنس، اليمين واليسار، اللياقة وعدم اللياقة السياسية إلخ، ﻹبقائنا منصرفين عن الاستيلاء غير المسبوق على السلطة لصالح الشركات والنهب الاقتصادي المحموم من اﻷغنياء.
مثل تلك النقاشات كمثل القنابل الصوتية لتضليلنا، وصرفنا عن العدوان الحقيقي ونهب المجتمع من قبل أصحاب رؤوس الأموال العالمية.