الولايات الأمريكية المتاخمة للحدود المكسيكية، ينبغي ألا ننسى، أنها كانت جزءا من المكسيك. ففيها جميعا سكان من أصل اسباني كبير، يتحدثون الإسبانية على نطاق واسع، ومرتبطون ثقافيا واقتصاديا بالمكسيك. معظم الناس في هذه الولايات لا يريدون جدارا على طول الحدود، بل يريدون الحفاظ على التنقل والتواصل لأسباب واضحة. وخطة ترامب لترحيل المهاجرين غير الشرعيين (التي ستكون أكثر عدوانية من أوباما، الذي رحل أناسا أكثر من جميع الرؤساء السابقين مجتمعين)، لبناء جدار على طول الحدود وفرض ضرائب باهظة على الواردات المكسيكية، ستكون سيئة للغاية بالنسبة للاقتصاد المكسيكي، وهو ما سينعكس على اقتصادات دول الحدود بدورها.