لا يمكننا أن ننافس الشركات للتأثير على سياسة الحكومة. لكننا كمستهلكين وعمال نعتبر من مكونات الشركات. فنحن مصدر قوتها. وهي مع ذلك لا تستخدم القوة لصالحنا. بل إنها غالبا ما تستخدمها لصالح المساهمين. يجب أن يتغير هذا اﻷمر.
لا يمكن ﻷي شركة أن تمارس عملها إلا بموافقة ضمنية من الناس. ليس فقط لأننا نشتري منها ونعمل لديها، ولكن لأننا نختار أن لا نتدخل في أعمالها. ولكن علينا أن ندرك أن هذا بإرادتنا. ويمكننا أن نعلق إذننا للسماح لهم للعمل في أي وقت وبشتى الطرق.
لا محل ولا مكتب ولا مستودع ولا مصنع يمكنه الاستمرار إذا اختار الناس إغلاقها. لا الشحنات يمكن تسليمها ولا يمكن للموظفين أو العملاء أن يدخلوا المبنى إذا اختار الناس منعهم.
نحن من نصنع الشركات. فعن طريق مشترياتنا أو عملنا أو بمجرد السماح لهم بالعمل، نحن ندعم الأجندات السياسية التي يمررونها من خلال الحكومة. لفترة طويلة جدا كنا صامتين. دعمناهم دون مطالب بتمثيلنا. فعلنا هذا لأننا لم نكن نعرف أنه نملك الخيار. ولكننا نملكه. وعلينا أن نبدأ باتخاذ خيارات مختلفة.
فعلا لا يمكننا أن ننافس الشركات على النفوذ، ولكننا لسنا نضطرين لذلك. فإن كان لديهم القدرة على التأثير على الحكومة، نحن لدينا القدرة على التأثير عليهم.