يونيليفر ثالث أكبر شركة سلع استهلاكية في العالم، ولها مجموعة عريضة من المنتجات. وبسبب أمور مثل إجراء التجارب على الحيوانات في تطوير منتجاتها، والانسكابات الكيميائية، ومزاعم العمل القسري في مختلف الدول، فهناك بالفعل العديد من الدعوات هنا وهناك لمقاطعة شركة.
أرى أن هذه الدعوات لم تكمن فعالة، بالتالي إن كنا سنمضي قدما في استراتيجية الضغط على يونيليفر لإقناعها باتخاذ موقف ضد الإبادة الجماعية للروهينجيا، فأنا أقترح أن ندعو إلى مقاطعة العناصر التي تمثل الجزء الأكبر من مبيعات يونيليفر في جنوب شرق آسيا، بدءا من صابون Lifebuoy. فهذا هو المنتج الأكثر مبيعا في المنطقة، ومن السهل بالنسبة للمستهلكين أن يجدوا له بدائل كثيرة، وسيستهدف بما يكفي أن تكون يونيليفر قادرة على التعرف على التأثير السلبي جدا على أرباحها الذي يحدثه صمتها على الإبادة الجماعية.
لم نصل إلى هذه المرحلة بعد، فنحن مازلنا نعطي بول بولمان (الرئيس التنفيذي لشركة يونيليفر) الوقت للرد على مطلبنا، ولكن إذا لزم الأمر، فأعتقد أن هذه ستكون استراتيجية جيدة لاعتمادها.